المتقي الهندي
84
كنز العمال
فسأل عليا ، فقال : ما هذا ببلادنا لتخبرني ! فقال : إنه كتب إلى معاوية أن أسألك عنه ، فقال : أنا أبو الحسن القرم ! يدفع برمته إلا أن يأتي بأربعة شهداء ( الشافعي ، عب ( 1 ) ص ، ق ) . 40199 عن علي قال : ما كان بين الرجل والمرأة ففيه القصاص من جراحات أو من قتل النفس أو غيرها إن كان عمدا ( عب ) . 40200 عن ابن جريج أخبرني محمد أظنه بن عبيد الله العرزمي أن عمر وعليا اجتمعا على أنه من مات في القصاص فلا حد له ، كتاب الله قتله ( عب ) . 40201 عن الحسن قال : أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة مغيبة ( 2 ) كان يدخل عليها فأنكر ذلك فأرسل إليها ، فقيل لها : أجيبي عمر ! فقالت : يا ويلها ما لها ولعمر ! فبينما هي في الطريق فزعت فضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها فصاح الصبي صيحتين ثم مات ، فاستشار عمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأشار عليه بعضهم أن ليس عليك شئ إنما أنت وال ومؤدب ، وصمت علي فأقبل على علي فقال : ما تقول ؟ قال : إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم ،
--> ( 1 ) أورده عبد الرزاق في المصنف ( 9 / 433 ) . ص ( 2 ) المغيبة هي التي غاب عنها زوجها . اه ( 3 / 399 ) النهاية . ب